يسعى الباحثون والعلماء منذ سنوات طويلة إلى البحث عن أي مؤشر يدل على وجود حياة في الفضاء، حيث تم تحليل عدد كبير من عينات النيازك التي وصلت إلى الأرض وكذلك العينات التي جلبها رواد الفضاء، بالإضافة إلى عمليات الرصد التي تتم من خلال التلسكوبات الفلكية وأجهزة التنصت على الأجرام السماوية البعيدة عن الأرض

وكانت وكالة الطيران والفضاء الأمريكية “ناسا” قد أطلقت مركبة الفضاء “كيبلر” المجهزة بتليسكوب خاص لمحاولة العثور على كواكب بحجم الأرض في هذه المجرة، ويعمل تليسكوب “كيبلر” على استكشاف الفضاء السحيق بحثاً عن أدلة تثبت وجود مخلوقات أخرى في هذا الكون الفسيح. ويؤمن العديد من العلماء بوجود مخلوقات فضائية تهيم في الفضاء، وبأشكال ربما غير مألوفة لنا.
هذا ويسود اعتقاد لدى كثير من العلماء، بوجود حياة في عدد من الجرام السماوية، وان هذه المخلوقات الفضائية قد تشكل خطرا على سكان كوكبنا، إذ قد تجتاح تلك الكائنات الأرض قبل أن يتمكن سكان الأرض من التعرف عليها واكتشاف حقيقتها وقدراتها.